زار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، خلال جولة أجرها في هضبة الجولان، مصابين سوريين وصلوا إلى الحدود مع إسرائيل ونقلوا إلى مستشفى ميداني إسرائيلي أقيم خصيصا من أجل تقديم العلاج والمساعدة لضحايا الحرب الأهلية المندلعة في سوريا.

ورافق نتنياهو في الجولة الميدانية، رئيس الدفاع، موشيه (بوغي) يعلون، ورئيس هيئة الأركان، الجنرال بيني غنتس. وتحدث الثلاثة مع المصابين السوريين، وبينهم الكثير من الأطفال، وتفقدوا غرفة العمليات التي أقيمت في المستشفى الميداني. واستمع نتنياهو من المسؤولين الإسرائيليين في الجيش الإسرائيلي إلى المساعدات الانسانية التي يقدمها الجيش لعون السوريين.

وتطرق رئيس الحكومة خلال الجولة إلى المحادثات في فيينا بين إيران والدول العظمى قائلا: “في يوم استئناف المحادثات بين الدول العظمى وإيران في فيينا، من المهم أن ينظر العالم إلى الصور من هذا المكان. مكان يفصل بين الخير والشر في العالم”. وأردف نتنياهو “تمثل إسرائيل الخير، فهي تنقذ أرواح ضحايا المجزرة اليومية في سوريا. هذا هو وجه إسرائيل الحقيقي. في حين تمثل إيران الشر، فهي تسلح منفذي المجزرة. هذا هو وجه إيران الحقيقي”.

نتنياهو يزور الجرحى السوريين (GPO)
نتنياهو يزور الجرحى السوريين (GPO)

وتابع نتنياهو : “الأطفال الذين جرحوا، من دون الحديث عن أولئك الذين قتلوا، أصيبوا جراء التمويل الإيراني لنظام الأسد، بما في ذلك تسليحه وإرشاده، في المجزرة الجماعية التي يقوم بها”.

وشدّد نتنياهو في كلمة أمام الإعلام الأجنبي على أهمية تقديم المساعدة الإنسانية للسوريين، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تستطيع الوقوف من دون تقديم العون للمصابين الذين “يطرقون أبوابها”.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل