نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” على موقعها، اليوم الجمعة، مقالة عن مؤتمر خاص عقد في واشنطن، الولايات المتحدة، قبل أيام، بمشاركة نواب جمهوريين من الكونغرس الأمريكي، وشخصيات معروفة ممثلة للمستوطنين، موضوعه دعم الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، ومكافحة حركة المقاطعة، المعروفة عالميا “BDS”.
والمؤتمر ثمرة اتصالات قام بها مندوبون من قسم العلاقات الخارجية التابعة للمستوطنات الإسرائيلية، أو باسمها “المجلس الإقليمي السامرة”، استغرقت نحو عامين.
ومن القضايا الملحة التي تم تداولها في المؤتمر مواجهة حركة المقاطعة الناشطة في الولايات المتحدة، والحد من انتشارها في الجامعات. واستعرض المؤتمر النشاطات القانونية التي يقوم بها أعضاء الكونغرس عن الحزب الجمهوري في مواجهة حركة المقاطعة، ومنها سن قوانين ضد نشاط الحركة.
وجاء أن 13 ولاية أمريكية، أبرزها: نيويورك، ونيوجيرزي، وفلوريدا، قد قامت بسن قوانين تحظر نشاط الحركة، وأخرى فرضت قيودا على التعاون معها.
ومن المتحدثين في المؤتمر كان رئيس المستوطنات، يوسي دغان، الذي قال إن “ناشطي المقاطعة ومؤيدي نزع الشرعية عن المستوطنات الإسرائيلية لا يهمهم مساعدة العرب، وليسوا معنيين بالسلام، لأن المكان الوحيد في الشرق الأوسط الذي فيه تعايش حقيقي هو المناطق الصناعية في الضفة الغربية، حيث يعمل إسرائيليون وفلسطينيون سويا”.
ومن جانبه، قارن عضو الكونغرس الجمهوري، داج لمبورن، في المؤتمر، بين نشاطات حركة المقاطعة ونشاطات النازيين قبل وصولهم إلى الحكم.